
الإجابة المختصرة: ضرب الزوجة أو أي فرد من الأسرة ليس “حقًا تأديبيًا” يبيح الإيذاء، وقد يشكل جريمة وفق نظام الحماية من الإيذاء بحسب الفعل والضرر والتهديد والتكرار. العقوبة الأساسية لمن يرتكب فعلًا من أفعال الإيذاء هي السجن من شهر إلى سنة، وغرامة من خمسة آلاف إلى خمسين ألف ريال، أو إحدى العقوبتين، مع إمكان عقوبة بديلة. وتشتد العقوبة إلى السجن من سنة إلى خمس سنوات وغرامة من خمسين ألفًا إلى ثلاثمائة ألف ريال في حالات محددة، منها استعمال السلاح، وتعدد أفعال الإيذاء، أو وقوعه على بعض الفئات الأشد احتياجًا للحماية أو في مكان العمل أو الدراسة أو العبادة. وتضاعف العقوبة عند العود.
عند وجود خطر حالي، تكون الأولوية للسلامة وطلب النجدة والرعاية الطبية، وليس جمع الأدلة على حساب سلامة المعتدى عليه أو الأطفال. يتيح مركز بلاغات العنف الأسري الرقم المجاني 1919 على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ويستقبل بلاغات المواطنين والمقيمين بسرية ويصنف درجة الخطورة وينسق مع وحدات الحماية والجهات الأمنية والصحية عند الحاجة. آخر مراجعة للمحتوى: 2 أغسطس 2026.
ما المقصود بالإيذاء الأسري في النظام السعودي؟
الإيذاء لا يقتصر على الضرب الذي يترك كدمة أو كسرًا. يشمل كل شكل من أشكال الاستغلال أو إساءة المعاملة الجسدية أو النفسية أو الجنسية أو التهديد بها، يرتكبه شخص ضد آخر متجاوزًا حدود ما له من ولاية أو سلطة أو مسؤولية أو علاقة أسرية أو إعالة أو كفالة أو وصاية أو تبعية معيشية. وقد يدخل فيه الامتناع عن واجب أساسي أو إهمال متعمد يؤدي إلى ضرر.
وبذلك قد تشكل الصفعة أو الركل أو الحبس أو الحرمان من العلاج أو التهديد بالسلاح أو الإهانة المستمرة أو ترويع الأطفال أو السيطرة القسرية المقترنة بضرر أفعال إيذاء. لا يعني ذلك أن كل خلاف زوجي جريمة؛ فالنقاش الحاد أو سوء التفاهم يختلف عن سلوك ينطوي على اعتداء أو تهديد أو إذلال مستمر أو إخلال بواجب الحماية. التكييف يعتمد على الوقائع والأدلة والضرر.
ما عقوبة ضرب الزوجة في السعودية؟
تقرر المادة الثالثة عشرة من نظام الحماية من الإيذاء العقوبة الأساسية التالية:
- السجن مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على سنة.
- غرامة لا تقل عن خمسة آلاف ريال ولا تزيد على خمسين ألف ريال.
- يجوز الحكم بإحدى العقوبتين أو بهما معًا.
- يجوز للمحكمة المختصة إصدار عقوبة بديلة للعقوبة السالبة للحرية وفق ما تسمح به الأنظمة.
هذه الحدود لا تعني أن كل واقعة ستنتهي بالعقوبة نفسها. تنظر المحكمة إلى شدة الاعتداء، وعدد المرات، والإصابات، والتهديد، واستعمال أداة، وحضور الأطفال، وسلوك الجاني بعد الواقعة، والصلح، والسوابق، وأي جرائم أخرى. وقد تطبق عقوبة أشد مقررة شرعًا أو نظامًا إذا كان الفعل يحقق وصفًا آخر أشد.
متى تكون العقوبة مشددة؟
تكون العقوبة السجن من سنة إلى خمس سنوات، وغرامة من خمسين ألفًا إلى ثلاثمائة ألف ريال، عند اقتران جريمة الإيذاء بأي من الحالات النظامية الآتية:
- إذا كان من تعرض للإيذاء من الأشخاص ذوي الإعاقة.
- إذا كان المجني عليه أحد الوالدين.
- إذا كان ممن تجاوزوا الستين عامًا.
- إذا كانت المعتدى عليها حاملًا ونتج عن الإيذاء سقوط جنينها.
- إذا وقع الإيذاء في مكان العمل أو الدراسة أو العبادة.
- إذا وقع من شخص منوط به تطبيق أحكام نظام الحماية من الإيذاء.
- إذا اقترن الفعل باستخدام أحد الأسلحة.
- إذا تعددت أفعال الإيذاء في الواقعة الواحدة.
كما تضاعف العقوبة الموقعة في حالة العود، ويعاقب المحرض أو المتفق أو المساعد على الجريمة بالعقوبة المقررة وفق النص. يجب الانتباه إلى أن “تعدد الأفعال” لا يعني مجرد تكرار وصف واحد في البلاغ؛ بل تستخلصه جهة التحقيق والمحكمة من الوقائع الثابتة.
هل يشترط وجود إصابة ظاهرة؟
لا. يمكن أن تقوم جريمة الإيذاء حتى مع عدم وجود جرح ظاهر إذا ثبت التهديد أو الحبس أو الإهانة النفسية الشديدة أو الترويع أو الحرمان أو الاستغلال. لكن نوع الدليل يختلف. الإصابة الجسدية توثق طبيًا، بينما الإيذاء النفسي قد يثبت بالتقارير المتخصصة والمراسلات والشهود والنمط المتكرر والبلاغات السابقة.
وفي المقابل، غياب الإصابة لا يثبت براءة المتهم تلقائيًا، كما أن وجود كدمة لا يثبت وحده من أحدثها أو سياقها. لذلك يجمع الدليل بطريقة آمنة وموضوعية، وتترك مهمة الربط للجهات المختصة.
ماذا تفعل المعتدى عليها عند الخطر المباشر؟
- الابتعاد عن موضع الخطر: الانتقال إلى مكان آمن عند القدرة، وعدم مواجهة المعتدي للحصول على اعتراف.
- الاتصال بالجهات الأمنية والإسعاف: خصوصًا عند وجود سلاح أو تهديد بالقتل أو إصابة أو أطفال في خطر.
- الاتصال على 1919: مركز بلاغات العنف الأسري يعمل على مدار الساعة ويصنف الحالة وينسق مع الحماية والشرطة والإسعاف عند الحاجة.
- طلب فحص طبي: حتى لو بدت الإصابة بسيطة، مع شرح أنها نتيجة اعتداء وتحديد تاريخها.
- عدم العودة منفردة لاستعادة أغراض: إذا كان المكان خطرًا، تطلب المساعدة النظامية.
- حماية الأطفال: عدم تركهم في مواجهة أو مطالبتهم بالتدخل الجسدي بين الطرفين.
- تغيير كلمات المرور عند الأمان: إذا كان المعتدي يراقب الهاتف والحسابات، مع مراعاة ألا يؤدي ذلك إلى خطر أكبر.
- إبلاغ شخص موثوق: بالمكان والخطة من غير نشر التفاصيل للعامة.
كيف يقدم بلاغ العنف الأسري؟
يمكن للمعتدى عليه أو أي شخص يعلم بحالة إيذاء تقديم البلاغ إلى مركز 1919. تذكر البيانات الأساسية، وطبيعة الخطر، ومكان الحالة، ووجود أطفال أو كبار سن أو أشخاص ذوي إعاقة، ووجود سلاح، والإصابات، وهل المعتدي موجود الآن. لا يشترط وجود مستندات لتلقي البلاغ، ولا ينبغي تأخير الاتصال لأن الصور غير مكتملة.
يمر البلاغ بالتقييم والتصنيف، ثم التنسيق مع وحدات الحماية والشرطة والجهات الصحية بحسب درجة الخطورة. وقد تقدم خدمات إيوائية واجتماعية ونفسية وصحية، وتتم متابعة الحالة. في البلاغات الخطرة تحال للجهات ذات الاختصاص، ومنها الشرطة والنيابة العامة والإسعاف عند الحاجة.
كيف تثبت واقعة الضرب أو الإيذاء؟
- التقرير الطبي: يبين نوع الإصابة ومكانها وتاريخ الفحص والعلاج.
- صور الإصابات: تلتقط في إضاءة واضحة مع حفظ الأصل والتاريخ، من دون نشرها.
- رقم البلاغ: في الشرطة أو 1919 أو المنشأة الصحية.
- الشهود: من رأى الاعتداء أو سمع الاستغاثة أو شاهد الحالة فورًا بعده.
- الرسائل والتهديدات: تحفظ كاملة مع الرقم والتاريخ والسياق.
- كاميرات المراقبة: يطلب حفظها سريعًا من المكان بالطريق النظامي.
- التسجيلات الصوتية: تحفظ أصلية ويقدم ما يلزم للجهة المختصة، مع عدم نشرها.
- البلاغات السابقة: تساعد في إثبات النمط والتكرار عند صحتها.
- تقارير الحماية أو المدرسة: عند تأثر الأطفال أو ظهور سلوك أو إصابات.
- الممتلكات المتضررة: صور باب مكسور أو هاتف محطم أو آثار اقتحام مع محضر.
لا تطلب من الضحية أن تبقى في المكان لتصوير الاعتداء. الدليل لا يساوي سلامة الإنسان. ويمكن أن تبدأ القضية بأقوال متماسكة وتقرير طبي وقرائن حتى لو لم يوجد فيديو.
صيغة بلاغ إرشادية
“بتاريخ (…) وفي مكان (…) وقع عليّ/على الشخص (…) الاعتداء الآتي: (وصف الفعل بدقة). نتج عنه (الإصابات أو الخطر)، وكان حاضرًا كل من (…). يوجد/لا يوجد سلاح، ويوجد في المكان أطفال أعمارهم (…). أرفق التقرير الطبي والرسائل والصور الأصلية. سبق أن وقع اعتداء بتاريخ (…) ورقم البلاغ (…). أطلب الحماية العاجلة والتحقق من الواقعة واتخاذ الإجراءات النظامية، مع الحفاظ على سرية بيانات الموقع قدر الإمكان”.
ينبغي أن يكون الوصف واقعيًا: عدد الضربات إن أمكن، الأداة، موضع الإصابة، الكلام المصاحب، وكيف انتهى الفعل. لا تضيف أفعالًا لم تقع لزيادة قوة البلاغ، ولا تقلل من وجود تهديد أو سلاح.
ماذا يحدث بعد البلاغ؟
يختلف المسار بحسب الخطر. قد يحصل تدخل فوري، أو تواصل من وحدة الحماية، أو إحالة للشرطة والتحقيق، أو تقييم اجتماعي، أو تنسيق صحي وإيوائي. وإذا توافرت شبهة جريمة، تجمع الأدلة وتحال إلى النيابة العامة ثم المحكمة المختصة. وقد تتخذ تدابير لحماية المجني عليه ومنع تكرار الإيذاء.
لا يعني الصلح الأسري المبكر إغلاق البلاغ تلقائيًا، ولا يعني إحالة البلاغ أن الإدانة حتمية. التحقيق يسمع الأطراف ويفحص الأدلة. يجب متابعة الأرقام المرجعية والرد على الاتصالات الرسمية وعدم سحب البلاغ تحت تهديد من غير إبلاغ الجهة بالحقيقة.
الحق العام والحق الخاص
الحق العام يتعلق بمساءلة مرتكب الجريمة وحماية المجتمع، وتتولاه النيابة العامة. والحق الخاص يتعلق بحق المعتدى عليه في التعويض عن الضرر والإصابات والمصاريف وفقد الدخل وغير ذلك مما يثبت. قد يطالب المجني عليه بالتعويض ضمن المسار المتاح أو بدعوى مرتبطة بحسب التكييف.
التنازل عن الحق الخاص قد يؤثر في جانب من الملف، لكنه لا يضمن سقوط الحق العام. كما لا يجوز اشتراط التنازل عن نفقة الأطفال أو حضانتهم مقابل عدم الاعتداء أو مقابل الصلح الجنائي؛ فهذه حقوق مستقلة.
هل يجوز الصلح في قضايا العنف الأسري؟
يمكن النظر في الصلح عندما تكون السلامة متحققة ولا يوجد ضغط أو تهديد، لكن لا يقدم الصلح على الحماية. ينبغي تقييم تاريخ الاعتداء، والأسلحة، والتهديد بالقتل، ومحاولات الخنق، وتصاعد العنف، وإيذاء الأطفال، والسيطرة على المال والهاتف. بعض المؤشرات تجعل العودة أو المواجهة خطرًا حتى مع وعد بالاعتذار.
يجب ألا يكون الصلح مجرد ورقة “تنازلت ولا أعود للشكوى”. يمكن أن يتضمن خطة أمان، وعلاجًا أو تأهيلًا، وسكنًا، وترتيب تسليم الأطفال، وعدم التواصل المباشر فترة معينة، والتزامًا بعدم التهديد. لكن التدابير التي تحتاج إلى أمر رسمي يجب طلبها من الجهة المختصة، ولا تعتمد على وعد شفهي.
العنف النفسي واللفظي
الإهانة المتكررة، والتهديد، والعزل، والتحكم القسري، والترويع، والإذلال أمام الأطفال قد تشكل إيذاءً نفسيًا إذا تجاوزت خلافًا عابرًا وأحدثت ضررًا. يثبت النمط بالمراسلات، والشهود، والتقارير النفسية، والبلاغات، والسلوك المتكرر. لا يشترط تشخيص نفسي لكل إساءة، لكنه يساعد عند المطالبة بأثر علاجي أو تعويض.
العنف الاقتصادي
التحكم في المال وحده ليس دائمًا جريمة، لكن منع الاحتياجات الأساسية، أو الاستيلاء على الراتب بالقوة، أو حبس الوثائق، أو استخدام الديون للسيطرة، أو الامتناع عن واجب النفقة مع الإيذاء قد يدخل في نمط إساءة ويكون له مسار أسري أو جزائي أو مالي. يجب فصل المطالبات: النفقة ترفع بالطريق الأسري، والسرقة أو الإكراه أو التهديد تدرس جزائيًا بحسب الفعل.
أثر الاعتداء على الحضانة والزيارة
العنف المثبت قد يؤثر في تقدير مصلحة المحضون والحضانة وطريقة الزيارة، لكنه لا ينقل الحضانة تلقائيًا من دون طلب وحكم. إذا كان الطفل في خطر، يقدم البلاغ وطلب الحماية والإجراء العاجل. ويمكن أن تنظم الزيارة بإشراف أو في مركز إذا اقتضت المصلحة. راجع دليل دعوى إسقاط الحضانة في السعودية لفهم معيار مصلحة المحضون والأدلة.
هل الطلاق أو الخلع شرط لتقديم البلاغ؟
لا. الحماية من الإيذاء مستقلة عن بقاء الزواج. يمكن تقديم البلاغ أثناء العلاقة أو بعد الانفصال. كما أن رفع دعوى طلاق أو خلع لا يغني عن البلاغ العاجل إذا يوجد خطر. وتختلف آثار الفرقة والحقوق المالية والحضانة عن المسؤولية الجزائية.
دفاع المتهم في قضية ضرب أو إيذاء
للمتهم حق الدفاع والاستعانة بمحامٍ وتقديم الأدلة. من الدفوع: إنكار الواقعة، أو أن الإصابة سبقت الحادث، أو الدفاع عن النفس في حدود الضرورة، أو عدم نسبة الرسائل، أو تناقض التوقيت. لكن لا يجوز التأثير في الشهود أو الضغط للتنازل أو حذف الكاميرات أو إجبار المجني عليه على تسجيل اعتراف.
إذا كانت هناك إصابات متبادلة، تفحص كل واقعة على حدة: من بدأ، ومدى التناسب، وهل استمر الفعل بعد زوال الخطر. الدفاع عن النفس لا يبرر الانتقام أو استخدام قوة مفرطة.
العنف المتبادل بين الزوجين
وجود إساءة من الطرفين لا يلغي المسؤولية. قد توجه اتهامات لكل طرف بحسب أفعاله. الأفضل عدم تبادل الضرب أو الإهانات، والابتعاد وطلب التدخل. إذا كان أحد الطرفين يستخدم العنف المستمر والآخر دفعه لحماية نفسه، يجب بيان التسلسل والتناسب بالأدلة.
الأطفال الشهود على العنف
مشاهدة الطفل للعنف قد تسبب له ضررًا حتى إن لم يضرب. لا يطلب منه تصوير الاعتداء أو التدخل أو نقل الرسائل. يذكر وجوده في البلاغ، ويطلب تقييمه ودعمه عند الحاجة. وتراعى سرية أقواله، وتجنب تلقينه؛ لأن الهدف حمايته لا تحويله إلى أداة في النزاع.
الاعتداء أثناء الحمل
يحتاج إلى فحص طبي عاجل حتى لو لم توجد أعراض ظاهرة، مع إبلاغ الطبيب بحقيقة الاعتداء. إذا نتج عن الإيذاء سقوط الجنين، فإن النظام يعد ذلك من الحالات المشددة. وتوثق كل المراجعات والتقارير وعلاقة النتيجة بالاعتداء.
استعمال السلاح أو التهديد به
استعمال السلاح من الحالات المشددة. يجب إبلاغ الجهة فورًا بنوع السلاح ومكانه وهل ما زال المعتدي يحمله، وعدم محاولة نزعه. التهديد بالسلاح قد ينشئ خطرًا مستقلًا حتى من دون إصابة.
هل يمكن الإبلاغ نيابة عن شخص آخر؟
نعم، تتيح خدمة الإبلاغ تقديم بلاغ عن تعرض شخص آخر للإيذاء. يذكر المبلغ مصدر علمه ودرجة الخطر ووسيلة آمنة للتواصل مع الحالة. لا يواجه المعتدي بطريقة تعرض الضحية للخطر، ولا يخبره بالبلاغ إذا كان ذلك قد يؤدي إلى تصعيد.
حماية الخصوصية
لا تنشر صور الإصابات أو أسماء الأطفال أو موقع الملجأ أو تفاصيل البلاغ في وسائل التواصل. النشر قد يعرض الأسرة للخطر ويؤثر في التحقيق وخصوصية الأطفال. تقدم المواد للجهات المختصة والمحامي والطبيب بقدر الحاجة.
أخطاء شائعة تضر بالملف والسلامة
- البقاء في مكان خطر لتصوير الاعتداء.
- إبلاغ المعتدي بالخطة أو مكان اللجوء.
- محو الرسائل الأصلية بعد تصوير جزء منها.
- الرد بعنف انتقامي بعد انتهاء الخطر.
- إجبار الأطفال على اختيار طرف أو الشهادة علنًا.
- نشر القصة والأسماء في وسائل التواصل.
- توقيع تنازل تحت التهديد دون إبلاغ الجهة.
- الخلط بين النفقة والجريمة والضغط للتنازل عن حقوق الأطفال.
- العودة لاستعادة الأغراض دون مرافقة عند وجود خطر.
- الاعتماد على وعد شفهي بعد اعتداء متكرر أو تهديد بسلاح.
خطة أمان مختصرة
- حفظ أرقام الطوارئ و1919 باسم غير لافت إذا كانت مراقبة الهاتف خطرًا.
- تجهيز الهوية والأدوية ووثائق الأطفال في مكان آمن عند الحاجة.
- تحديد شخص موثوق وكلمة سر تعني طلب المساعدة.
- معرفة أقرب مخرج ومكان آمن، والابتعاد عن المطبخ أو أماكن الأسلحة وقت التصعيد.
- تعليم الأطفال طلب المساعدة دون التدخل في العراك.
- حفظ نسخة من الأدلة في حساب آمن أو لدى شخص موثوق، ما دام ذلك لا يزيد الخطر.
الأسئلة الشائعة
هل الصفعة الواحدة تعد جريمة؟
قد تدخل في الإيذاء بحسب الفعل والظروف والإثبات، ولا يشترط تكرار الاعتداء حتى تبدأ المسؤولية.
هل يشترط تقرير طبي؟
هو دليل مهم في الإصابات لكنه ليس الدليل الوحيد. قد تثبت الواقعة بالشهادة والرسائل والكاميرات والقرائن.
ما رقم بلاغ العنف الأسري؟
الرقم المجاني 1919، وتذكر وزارة الموارد البشرية أنه يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
هل البلاغ سري؟
تذكر الخدمة الرسمية أنها تستقبل البلاغات بسرية، مع إحالة البيانات للجهات اللازمة لحماية الحالة والتحقيق.
هل التنازل يسقط العقوبة؟
قد يؤثر في الحق الخاص، لكن أثره على الحق العام تحدده الجهة المختصة.
هل العنف النفسي مشمول؟
نعم، إذا بلغ صورة من صور الإساءة أو التهديد أو الاستغلال المؤثر وفق النظام والأدلة.
هل يمكن الإبلاغ عن جار أو قريب؟
يمكن تقديم بلاغ عن شخص آخر عند العلم بحالة إيذاء، مع ذكر الوقائع ومصدر المعرفة.
هل زوال الإصابة ينهي القضية؟
لا، قد يبقى التقرير والصور والبلاغ والشهود، وتقدر الجهة الواقعة حتى بعد الشفاء.
هل يؤثر الضرب في الحضانة؟
قد يؤثر إذا ثبت أنه يهدد الطفل أو البيئة، لكن يحتاج إلى طلب قضائي وتقييم لمصلحته.
المصادر الرسمية
- نظام الحماية من الإيذاء – هيئة الخبراء.
- خدمة الإبلاغ عن العنف الأسري – وزارة الموارد البشرية.
- نظام الإجراءات الجزائية.
- نظام الإثبات.
تنبيه: هذا المحتوى معلومات عامة ولا يغني عن التدخل الأمني أو الطبي عند الخطر. تحديد الجريمة والعقوبة والتعويض من اختصاص الجهات المختصة بعد فحص الواقعة والأدلة.